السيد محمد حسين الطهراني

63

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

حضرت حقّ را به عشق خلق چه نسبت * مسألة عشق گفتگوى حسين است عاشق أو را چه غم ز مرگ طبيعت * زندگى عارفان به بوى حسين است در غم أو آب روى ما به حقيقت * موجب غفران به آبروى حسين است عقل فؤاد از خود اين فروغ ندارد * جلوة اين قطره هم ز جوى حسين است « 1 »

--> ( 1 ) - يقول . « وما شأن الحقّ بعشق الخلق ؟ ! فقضيّة العشق إنّما هي حديث الحسين . وما حُزن العاشق لموت الطبيعة ، إذ حياة العارفين بعطر الحسين . وأدمع أعيننا إذ تنصبّ حُزناً له ، هي حقّاً مدعاة الغفران بجاه الحسين . وليس لعقل فؤاد في هذا النور من نصيب ، فجلوة هذه القطرة هي أيضاً من جدول الحسين ! »